طبعة جديدة من أطلس التبغ تظهر تزايد أعداد ضحايا التبغ عالميًّا
10 مارس 2009
الجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان ومؤسسة الرئة العالمية تصدران طبعة جديدة من أطلس التبغ. أصدرت كل من الجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان ومؤسسة الرئة العالمية طبعة جديدة من أطلس التبغ، ويعرض هذا الجزء المتكامل من الأبحاث - فضلا عن الموقع الإلكتروني المصاحب له- بالرسم البياني كيف يعمل التبغ على تدمير الصحة والاقتصاد العالميَّين.
ووفقًا للأطلس، فإن المبلغ الذي يستنزفه التبغ من الاقتصاد العالمي- والمقدَّر بـ 500 مليار دولار- يفوق إجمالي المصروفات السنوية على الصحة في جميع الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وتأتي التكاليف الاقتصادية كنتيجة لغياب الإنتاجية، وسوء استغلال الموارد، والنظام الضريبي غير الفعَّال، والوفاة المبكرة:
- 25 ٪ من المدخنين يموتون، وعدد يفوق تلك النسبة بكثير يمرضون خلال سنوات عمرهم الأكثر إنتاجية، كا أن انعدام الدخل يدمر العائلات والمجتمعات.
- تعتبر السجائر المنتج الاستهلاكي الشرعي الأكثر تهريبًا عالميًّا. ففي عام 2006، تم تهريب حوالي 600 مليون سيجارة إلى السوق، وذلك يعني ضياع فرصة الحكومة لجني مبالغ طائلة من الضرائب، وكذلك ضياع فرصة منع العديد من الأشخاص من البدء في التدخين، إضافة إلى ضياع فرصة تشجيع الآخرين على الإقلاع.
- يحل التبغ محل إنتاج غذائي محتمل على مساحة أربعة ملايين هكتار (حوالي 10 ملايين فدان) من الرقعة الزراعية العالمية، ما يساوي كافة بيارات البرتقال العالمية أو مزارع الموز.
- في الدول النامية، ينفق المدخنون مبالغ طائلة- مقارنة بمداخيلهم- على التدخين، فيمكن لتلك الأموال أن تنفق على الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأخرى.
ويُظهر أطلس التبغ توجها لا يمكن إنكاره: وهو أن شركات صناعة التبغ وجّهت جهودها في البيع والتسويق إلى البلدان التي تقلّ فيها فاعلية سياسات الصحة العامة كما تقل فيها الموارد:
- بحلول عام 2010، سيقتل التبغ ستة ملايين شخص سنويًّا، 27 ٪ منهم سيكونون في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
- منذ عام 1960، ارتفع الإنتاج العالمي من التبغ بنسبة 300 ٪ في الدول ذات الموارد المنخفضة والمتوسطة، بينما انخفض بنسبة أكثر من 50 ٪ في الدول ذات الموارد المرتفعة.
- في الهند والصين معًا، يتعاطى التبغ أكثر من نصف مليار شخص.
- في بنغلاديش وحدها، إذا اشترى رب الأسرة ذو الدخل المتوسط الغذاء بالمال الذي ينفقه عادةً على التبغ، فإن أكثر من مليون شخص لن يعانوا من سوء التغذية بعد ذلك، كما يمكن إنقاذ 350 طفلاً دون سن الخامسة يوميًّا.
تسمح النسخة الجديدة من الأطلس- المتاحة مباشرة عبر الإنترنت- لصانعي السياسات وممارسي الصحة العامة والمؤيدين والصحافيين، بالتفاعل مع البيانات وتصميم الجداول والرسوم البيانية والخرائط وفقًا للوضع السائد.