الاستهلاك
العواقب الصحية
صناعة التبغ
تسيطر شركات التبغ العالمية على سوق السجائر الروسي، حيث تهيمن على حوالي 90 في المائة تقريباً من حصة السوق في روسيا. في عام 2008، هيمنت شركة "Japan Tobacco" على 37 في المائة من حصة السوق، ثم جاءت في المركز الثاني شركة "Philip Morris International" بنسبة 25 في المائة، ثم شركة "British American Tobacco" بنسبة 20 في المائة، ثم شركة "Imperial Tobacco Group" بنسبة 9 في المائة. تم بيع 390 مليار سيجارة في روسيا عام 2008.
الموقف من الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ
صدَّقت روسيا على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في 3 يونيو، 2008.
بيئات خالية من التدخين: تم حظر التدخين تماماً في روسيا في المترو والحافلات. كما أن التدخين محظور أيضاً في أماكن العمل المغلقة الأخرى، والأماكن العامة، ولكن القانون يسمح لتلك الأماكن بتخصيص مناطق/حجرات للتدخين.
الإعلان، والترويج، والرعاية: تم حظر الإعلان عن منتجات التبغ في التلفاز، والمذياع، وعلى لوحات الإعلان الخارجية. بينما يسمح بكافة أشكال التسويق الأخرى.
علامات التحذير: تكون العلامات التحذيرية علامات نصية فقط وتغطي حوالي 4 في المائة من الجهة الأمامية لعبوات السجائر. في ديسمبر 2008، أصدرت روسيا قانوناً يتطلب استخدام علامات تحذير صحية تغطي 30 في المائة من الجهة الأمامية و50 في المائة من الجهة الخلفية من عبوات منتجات التبغ. ولكن هذا القانون لم يطبق حتى الآن.
الضرائب المفروضة على التبغ: تُباع منتجات التبغ بأسعار رخيصة في روسيا، وبمرور الوقت تصبح أسعارها أرخص أكثر وأكثر. كما أن معدلات الضريبة المفروضة على منتجات التبغ في روسيا حالياً منخفضة للغاية، مما يؤدي إلى انخفاض دخل الميزانية الحكومية مقارنة بالدول المجاورة. فالضرائب المفروضة على التبغ في روسيا دون المعدل الذي أوصى به البنك الدولي (من 65 في المائة إلى 80 في المائة من سعر التجزئة) والذي يُطبق عادة في الدول التي تستخدم سياسات فعالة لمكافحة التبغ.