الاستهلاك
العواقب الصحية
صناعة التبغ
تسيطر شركات التبغ العالمية على سوق السجائر البولندي، حيث تهيمن على حوالي 99 في المائة تقريباً من حصة السوق. في عام 2008، هيمنت شركة "Philip Morris International" على 38 في المائة من حصة السوق، ثم جاءت في المركز الثاني شركة "British American Tobacco" بنسبة 33 في المائة، ثم شركة "Imperial Tobacco Group" بنسبة 23 في المائة، وشركة "Japan Tobacco" بنسبة 5 في المائة. وفي عام 2008، تم بيع أكثر من 63 مليار سيجارة في بولندا. وتعتبر بولندا مصدراً متنامياً للسجائر المحظورة بالنسبة لدول الإتحاد الأوربي الأخرى.
الموقف من الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ
صدَّقت بولندا على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في 15 سبتمبر، 2006.
بيئات خالية من التدخين: حظرت بولندا التدخين في أماكن العمل والأماكن العامة، إلا أن القانون يسمح بتخصيص غرف للتدخين.
الإعلان، والترويج، والرعاية: تم حظر الإعلان عن منتجات التبغ، وترويجها ورعايتها مع بعض الاستثناءات القليلة. فشركات التبغ مازال مسموحاً لها بالإعلان عن منتجاتها عبر الانترنت ومن خلال الخصومات الترويجية.
علامات التحذير: تكون علامات التحذير نصية فقط، وتغطي 30 في المائة من الجهة الأمامية و40 في المائة من الجهة الخلفية لعبوات السجائر. وتقع كافة العبارات المضللة مثل السجائر "الخفيفة" و"المتوسطة" تحت طائلة الحظر.
الضرائب المفروضة على التبغ: إن بولندا ملزمة بالوفاء بمعايير فرض الضرائب على منتجات التبغ من قبل الاتحاد الأوروبي. ولكن مازالت الضرائب المفروضة على التبغ في بولندا دون المعدل الذي أوصى به البنك الدولي (من 65 في المائة إلى 80 في المائة من سعر التجزئة) والذي يُطبق عادة في الدول التي تستخدم سياسات فعالة لمكافحة التبغ.