يبلغ عدد المدخنين الباكستانيين حوالي 25 مليونا، وهناك حوالي 1200 شاب يتجهون للتدخين يوميا، وتقول التقديرات إن حوالي 100 ألف باكستاني يموتون سنويا بسبب أمراض لها علاقة بالتبغ.
تسيطر شركة تبغ باكستان- التي تمتلكها شركة التبغ البريطانية الأمريكية- على السوق في البلد. ولأن باكستان ليست مُصدِّرًا رئيسيًّا، فإن أكثر من 55.3 مليار سيجارة تصنع في البلاد سنويا تُستهلك من قبل المدخنين الباكستانيين.
صادقت باكستان على الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ في 3 نوفمبر 2004، ودخل قانون حظر التدخين وحماية غير المدخنين لعام 2002 حيز التنفيذ في 30 حزيران/ يونيو عام 2003، حيث يمكّن هذا القانون وزير الصحة من تنفيذ أي من الأعمال التالية: حظر التدخين في المباني العامة والنقل، وحظر الإعلان عن التبغ، وحظر بيع التبغ على بعد 50 مترا من المؤسسات التعليمية، بما في ذلك الكليات، ويقضي بوجود علامات "ممنوع التدخين" معروضة في الأماكن العامة. ولكن تنفيذه لا يبدو قويا. وفي عام 2005 حدد وزير الصحة أن إعلانات التبغ المتلفزة يمكن أن تبث فقط بين الساعتين 3 و 4 صباحا (سابقا كان يسمح ببثها بين منتصف الليل و6 صباحا). ولكن في اليوم العالمي لوقف التدخين عام 2007 قرر وزير الصحة انه سيسعى إلى حظر كل إعلانات التبغ الإلكترونية تماما، وإلى فرض قيود على الإعلانات المطبوعة والتجزئة، ووجوب أن تحتوي علبة السجائر على تحذير بأن التدخين ضار بالصحة باللغتين الإنجليزية والأوردو.
الموارد: ACS, FCA, WHO