الاستهلاك
العواقب الصحية
صناعة التبغ
تعتبر الصين أكبر دولة منتجة ومستهلكة للتبغ على مستوى العالم. وتهيمن شركة "China National Tobacco Corporation" (CNTC) على سوق التبغ الصيني، وهي تعتبر المحتكر الحكومي لهذه الصناعة. تغطي هذه الشركة 98 في المائة من سوق التبغ الصيني. ففي عام 2008، بلغت مبيعات الشركة من السجائر أكثر من 2.1 تريليون سيجارة.
التجارة غير المشروعة
تعد الصين أكبر مصدر للسجائر المحظورة في العالم، فهي تنتج حوالي 400 مليار سيجارة مقلدة كل عام. كما أن 99 في المائة من سوق السجائر المحظورة بالولايات المتحدة الأمريكية، وأكثر من 80 في المائة من سوق السجائر المحظورة في الاتحاد الأوروبي مصدرها الصين.
الموقف من الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ
صدقت الصين على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في 28 أغسطس 2005، وأصبحت الاتفاقية سارية في 9 يناير 2006.
بيئات خالية من التدخين: لا يوجد في الصين تشريع وطني لحظر التدخين بشكل شامل. وهناك مجموعة من التشريعات تحظر التدخين في أماكن محددة، على سبيل المثال على متن الطائرات. وتتمتع السلطات دون الوطنية بالسلطة التي تمكنها من تطبيق سياسات محلية لمنع التدخين.
الإعلان، والترويج، والرعاية: هناك قانون وطني يحظر الإعلان عن منتجات التبغ في التلفاز، والراديو، والصحف والمجلات. وتتمتع السلطات المحلية بسلطة حظر إعلانات التبغ الخارجية، وقد فعلت بعض السلطات ذلك بالفعل من أجل التأهل لبرنامج جوائز "المدينة الصحية" بالصين. تستطيع شركات التبغ أن تعلن عن منتجاتها في مراكز البيع، ومن خلال والمناسبات التي تتم تحت رعايتها، والمدارس التي تحمل أسماء شركات التبغ، وعلى اللوحات الإعلانية، وعلى الإنترنت، والإعلانات الكبرى التي تطلقها الشركات التابعة والتي تحمل نفس أسماء ماركات السجائر.
علامات التحذير: تكون العلامات التحذيرية نصية فقط، وتستخدم خط بحجم 6، وتكون خلفيتها هي نفس خلفية باقي العلبة، ولا توضح أضراراً صحية خاصة يتسبب فيها التدخين. تغطي تلك العلامات 30 في المائة من علبة التبغ، وتستخدم اللغة الصينية في العلامة الموجودة على واجهة عبوة التبغ، واللغة الإنجليزية في العلامة الموجودة على الجزء الخلفي من العبوة. ويُسمح لشركات التبغ بتصميم ملصقاتها الخاصة طالما أنها تتفق مع أدنى المتطلبات التي وضعتها إدارة "State Tobacco Monopoly Administration".
الضرائب المفروضة على التبغ وأسعاره: مازالت الضرائب المفروضة على منتجات التبغ دون المعدل الذي أوصى به البنك الدولي (من 65 في المائة إلى 80 في المائة من سعر التجزئة). تتميز السجائر بمعدلات أسعار متفاوتة، حيث يبلغ سعر أرخص أنواع السجائر حوالي 0.30 دولار أمريكي للعبوة، وأعلاها سعراً حوالي 80 دولار أمريكي للعبوة. وقد أصبحت أشهر ماركات السجائر في المتناول في الصين بمرور الوقت بسبب ارتفاع معدلات الدخل واستمرار انخفاض الأسعار.