التقرير الرئيسى لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية: التسويق للتبغ يرفع معدلات التدخين بين الشباب

للاتصال

مارك هورلى

9368-481-202 1+

حملة من أجل أطفال بلا تدخين

الخط الرئيسى:

5469-296-202 1+

معلومات ذات صلة

* اقرأ التقرير بالكامل (باللغة الإنجليزية)

* ملخص تنفيذى

التقرير الرئيسي من الحكومة الأمريكية يستنتج بأن تسويق التبغ يروج التدخين لدي الشباب، بينما تنخفض عمليات منع الإعلان والحملات الإعلامية للتدخينإفادة ماثيو ل. مايرزالرئيس، يشن حملة من أجل أطفال بدون تبغ

واشنطن، دي سي - في تقرير شامل صدر اليوم من قبل معهد السرطان الوطني للولايات المتّحدة يقدم إستنتاجات جازمة بن تسويق التبغ يزيد من إستعمال التبغ خصوصا بين الأطفال. التقرير أيضا يستنتج بأن حملات الإعلام لتعليم الجماهير وعمليات المنع الشامل للإعلان والترويج للتبغ هي فعّالة في تخفيض إستعمال التبغ.

التقرير المكون من 684 صفحة و المعنون "دور أجهزة الإعلام في الترويج لتخفيض إستعمال التبغ،" التحليل الأكثر شمولية لحتى الآن من حيث الدليل العلمي لدور أجهزة الإعلام في التشجيع لإستعمال التبغ أو عدمه. إن التقرير يستند على مراجعة لأكثر من 1,000 دراسة حول العالم في حقول التسويق وعلم النفس والإتصالات والإحصائيات وعلم الأوبئة والصحة العامة. يوفر دليل وتوجيه علمي قوي إلى الحكومات حول العالم على كيفية التي تنتهجها صناعة التبغ للتعامل مع أجهزة الإعلام لتشجيع إستعمال التبغ وحكومات الخطوات الفعّالة الممكن إتخاذها لحماية صحة مواطنيها.

إستنتاجات التقرير يجب أن تدفع الأمم لتطبيق معاهدة السيطرة على التبغ الخاصة بمنظمة الصحة العالمية الدولية عمليا، وإتفاقية الإطار للسيطرة على التبغ. المعاهدة تلزم الأمم تطبيق إجراءات مثبتة علميا لتخفيض إستعمال التبغ، بضمن ذلك عمليات المنع الشاملة على إعلان التبغ والترويج له والرعاية وحملات الإعلام الجماهيري الممولة بشكل جيد لتثقيف الجمهور حول أخطار إستعمال التبغ.

يصل التقرير لعدة إستنتاجات مهمة التي يجب أن توجّه صُناع السياسة حول العالم في تطبيق الإجراءات لتخفيض إستعمال التبغ:

  • * يبين الدليل العلمي بأن الإعلان والترويج للتبغ يسبّبان زيادة في إستعمال التبغ، وحتى أن التعرّض المحدود إلى إعلان التبغ يمكن أن يؤثر على المراهقين. الكثير من إعلانات التبغ تستهدف الحاجات النفسية للمراهقين، مثل الشعبية، قبول النظير والصورة الذاتية الإيجابية.
  • * الدليل العلمي أيضا يبين أن عرّض التدخين في الأفلام يتعلّق سببيا بتلقين التدخين الشباب بدء التدخين.
  • * حملات التعليم العامه للإعلام جماهيري هي فعّالة في منع الشاب من بدء التدخين وتشجيع المدخنين الحاليين للترك. على أية حال، ما يسمّى بحملات منع التدخين عند الشباب المتبنّى من قبل صناعة التبغ كان غير مؤثّرة عموما وقد يزيد تدخين شباب في الحقيقة.
  • *المنع الشامل للإعلان عن والترويج للتبغ هي الطريق الأكثر فاعلية لمخاطبة التأثير الضار لتسويق التبغ. تسمح عمليات المنع الجزئية لشركات التبغ لإيجاد الطرق الجديدة لتسويق منتجاتها.
  • *تسعى شركات التبغ لإضعاف الدعم العام أو تشريع السياسات للسيطرة على التبغ بشكل فعّال من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة، ويشمل ذلك الرعاية لمناسبات الشركات و لقضايا إجتماعيةِ، حيث تقوم الشركة بتوضيح لعملها الخيري، و"حملات منع التدخين لدى الشباب." تعمل صناعة التبغ أيضا لعرقلة حملات الإعلامية للسيطرة على التبغ بمنع أَو تخفيض تمويلهم أَو إضعاف الرسائل.


هذا التقرير مناسب جدا من حيث التوقيت حيث أن الأمم تطبق إتفاقية الإطار للسيطرة على التبغ وتصعد الجهود لمحاربة إستعمال التبغ، والتي وجدتها منظمة الصحة العالمية بأنها سبب عالمي قيادي للموت القابل للمنع. قتل إستعمال التبغ مائة مليون شخص في القرن العشرين، وإذا ما إستمرت الإتّجاهات الحالية فهو سيودي بحياة بليون من الأشخاص في القرن الحادي والعشرين، وذلك طبقا لمنظمة الصحة العالمية. يقتل إستعمال التبغ 5.4 مليون شخص في السّنة والوباء يسوء، خصوصا في العالم النامي حيث أن أكثر من 80 بالمائة من الوفيّات المسببة من قبل التبغ سيحدث في العقود القادمة.

بوجود 80 بالمائة من المدخنين قد بدأو كمراهقون بالتدخين، فإن صناعة التبغ ستواصل وضع تركيز أكبر على جذب جيل جديد من المدخنين. كل يوم، 80,000 إلى 100,000 شاب حول العالم يدمن على التبغ. إذا ما إستمرت الإتجاهات الحالية فإن 250 مليون طفل أحياء اليوم سيموتون من مرض متعلّق بالتبغ.