For immediate release 08 Mar 2009

تقرير رسمي للحكومة الأمريكية: تسويق التبغ يزيد معدلات التدخين بين الشباب

تقرير رسمي لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية يستنتج أن تسويق التبغ يشجع التدخين بين الشباب

يقول التقرير إن الحملات الإعلامية لتوعية الجمهور والحظر التام لإعلانات التبغ الترويجية وسيلتان فعالتان في الحد من تعاطي التبغ

بيان ماثيو ل. مايرز رئيس حملة من أجل أطفال دون تبغ.

واشنطن- دي سي- توصل تقرير شامل صدر اليوم من قبل معهد السرطان الوطني في الولايات المتّحدة الأمريكية إلى استنتاجات جازمة بأن تسويق التبغ يزيد من رواج التدخين، خصوصا بين الأطفال، واستنتج التقرير أيضا أن الحملات الإعلامية لتوعية الجمهور والحظر التام لإعلانات التبغ الترويجية هما وسيلتان فعّالتان في الحد من تعاطي التبغ.

ويُعدّ التقرير المكون من 684 صفحة، والمعنون بـ"دور الإعلام في تشجيع تعاطي التبغ والحد منه"، هو التحليل الأكثر شمولية حتى الآن، من حيث الدليل العلمي لدور الإعلام في تشجيع التدخين أو الحد منه، إذ يعتمد التقرير على مراجعةٍ لأكثر من 1000 دراسة حول العالم في حقول: التسويق، وعلم النفس، والاتصالات، والإحصائيات، وعلم الأوبئة، والصحة العامة. ويوفر أدلة علمية دامغة وتوجيهات لحكومات العالم حول كيفية تلاعب شركات التبغ بوسائل الإعلام لتشجيع تعاطيه، ويبين الخطوات الفعّالة التي يمكن للحكومات اتخاذها لحماية صحة مواطنيها.

الاستنتاجات التي خلص إليها التقرير يجب أن تدفع الدول لتطبيق معاهدة السيطرة على التبغ الخاصة بمنظمة الصحة العالمية الدولية، واتفاقية الإطار لمكافحة التبغ. إذ تلزم المعاهدة الدول باتخاذ إجراءات علمية للحد من التدخين، منها الحظر التام لإعلانات التبغ والترويج له، ودعم حملات التثقيف الجماهيرية وتمويلها بشكل جيد لتوعية الجمهور بأخطار تعاطي التبغ.

ويخلص التقرير إلى عدة استنتاجات مهمة يجب أن توجّه صُناع القرار حول العالم في تطبيق الإجراءات للحد من التدخين:

  • تبين الأدلة العلمية أن إعلانات التبغ والترويج له يتسبّبان في زيادة تعاطيه، وحتى إن التعرّض المحدود لإعلانات التبغ يمكن أن يؤثر على المراهقين، فكثير من إعلانات التبغ تستهدف الحاجات النفسية للمراهقين، كالشعبية، وقبول النظير، والصورة الذاتية الإيجابية.
  • تبين الأدلة العلمية أيضا أن عرض التدخين في الأفلام يُعدّ سببا في توجّه الشباب نحو التدخين.
  • حملات التثقيف والتوعية الجماهيرية فعّالة في منع الشباب من التوجه نحو التدخين، كما أنها تشجع المدخنين على الإقلاع عن التدخين، أما ما تسمى "حملات منع التدخين لدى الشباب" التي ترعاها شركات التبغ فهي غير مجدية عموما، وقد تزيد من إقبال الشباب على التدخين.
  • الحظر التام لإعلانات التبغ والترويج له هو السبيل الأنجع للتغلب على تسويق التبغ وآثاره الضارة، أما الحظر الجزئي لتلك الإعلانات فإنه يفسح المجال أمام شركات التبغ لابتكار وسائل جديدة لتسويق منتجاتها.
  • تسعى شركات التبغ لإضعاف الدعم الجاد والسياسات العامة لمكافحة التبغ، وذلك من خلال وسائل إعلامية مختلفة، ورعاية الأعمال الخيرية والاهتمام ببعض القضايا الاجتماعيةِ، حيث تقوم الشركة بتوضيح عملها الخيري. كما تعمل شركات التبغ أيضا على عرقلة الحملات الإعلامية لمكافحة التبغ، وذلك بمنع تمويلها أو تخفيضه أَو إضعاف الرسائل التي تحاول تلك الحملات إيصالها.


هذا التقرير مناسب جدا من حيث التوقيت، حيث إن الدول تطبق اتفاقية الإطار للسيطرة على التبغ، وتكثف الجهود لمكافحة التدخين الذي وجدته منظمة الصحة العالمية سببا رئيسيا للموت يمكن الوقاية منه. إذ قتل تعاطي التبغ مئة مليون شخص في القرن العشرين، وترى المنظمة أنه إذا ما استمر الترويج الحالي للتبغ على ما هو عليه فسيودي بحياة مليار شخص في القرن الحادي والعشرين.

يقتل التدخين 5.4 مليون شخص سنويا، والوباء يزداد سوءا، خصوصا في دول العالم النامية التي ستشهد أكثر من 80 ٪ من الوفيات الناجمة عن التدخين خلال العقود المقبلة. في ظل وجود 80 ٪ من المدخنين قد بدأو التدخين في سن المراهقة، فإن شركات التبغ ستزيد من التركيز على جذب جيل جديد من المدخنين. ففي كل يوم هناك 80000 إلى 100000 شاب حول العالم يدمنون على التبغ، وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فإن 250 مليون طفل يعيشون اليوم سيموتون من مرض متعلّق بالتبغ.

Print This Page Email This Page Bookmark and Share

للاتصال

مارك هورلى
+1 202-481-9368


حملة من أجل أطفال بلا تدخين الخط الرئيسى
+1 202-296-5469

معلومات ذات صلة

* اقرأ التقرير بالكامل (باللغة الإنجليزية)

* ملخص تنفيذى